قصتنا
رجل آمن بالكلمات
قبل أن يكون للوسام اسم، كان لها إنسان.
وُلِد إلياس حماتي عام 1932 في فلسطين، طفلًا اكتشف باكرًا أن الكلمات تحمل عالمًا كاملًا بداخلها. وقبل أن تُتاح له الفصول الدراسية التي بُنيت لهذا الغرض، بنى لنفسه فصلًا خاصًا به: ساعات من القراءة، وتعليم اللغة الإنجليزية لكل من كان يجلس ليستمع، حتى وصل إلى فهم اللغة لا كمجموعة قواعد، بل كفنٍّ قائم بذاته.
هذا الإيمان -بأن اللغة تستحق العناية والدقة والاحترام- رافقه في كل فصل تلا ذلك. حمله معه إلى مجال الترجمة، حيث أمضى سنوات يتقن حرفته: الانضباط الرصين الذي تتطلبه المستندات القانونية والرسمية، والثِّقل الإنساني الهادئ الذي قد تحمله جملة مترجمة واحدة لحياة إنسان بأكملها.
ثم، في 24 يونيو 1998، في شارع حمدان، في قلب أبوظبي النابض، فعل ما لا يجرؤ عليه كثيرون: بدأ من جديد، وحده. أصدر الاسم التجاري بنفسه: الوسام. لم يكن مجرد ترخيصًا لفتح مكتب صغير، بل بصمة أراد أن يتركها في سوق أبوظبي. لا فريق بعد. لا سمعة بعد. مجرد مكتب، ولغة، ووعد قطعه على نفسه: أن كل مستند يمر بين يديه سيُعامَل وكأنه يهم -لأنه كان دائمًا يهم شخصًا ما.
وشيئًا فشيئًا، تحوّل ذلك المكتب الواحد إلى مؤسسة. وتلك المؤسسة اكتسبت اسمًا. وذلك الاسم اكتسب سمعة، مستندًا بعد مستند، وعميلًا بعد عميل، وكلمةً موزونة بعد أخرى.
واليوم، تحمل الوسام للترجمة القانونية اسمه إلى الأمام -ليس فقط كتاريخ تأسيس على شهادة، بل بوصفه الوعد الهادئ نفسه الذي بدأ به: أن كل كلمة نترجمها هي كلمة يثقُ بها شخص ما.
من هناك بدأت الوسام. ليس بشركة، بل برجلٍ آمن بأن الكلمات، إن تُرجمت بعناية، يمكن أن تُغيّر مسار حياة إنسان.
إلياس حماتي
مؤسس الوسام للترجمة القانونية، من مواليد 1932
أكثر من 25 عامًا من الثقة.
تأسست الوسام عام 1998 على يد السيد إلياس حماتي، ونمت لتصبح مؤسسة بأربعة فروع بحلول عام 2018، بما في ذلك شراكة استراتيجية مع ياس تسهيل، إحدى أكبر شبكات مراكز الخدمة في أبوظبي. وبعد إعادة هيكلة مدروسة خلال جائحة كوفيد، أعدنا ابتكار نموذج عملنا: مكتب رئيسي واحد في قلب أبوظبي، مقترنًا بخدمة رقمية كاملة في جميع أنحاء الإمارات والعالم.
تأسست على يد إلياس حماتي
اسم تجاري صدر بمفرده، في شارع حمدان، في قلب أبوظبي.
الذروة: 4 فروع
إضافة إلى شراكة استراتيجية مع ياس تسهيل، إحدى أكبر شبكات مراكز الخدمة في أبوظبي.
كوفيد: إعادة هيكلة
إعادة هيكلة مدروسة خفّضت الشبكة إلى فرعين.
التحول الرقمي أولًا
مكتب رئيسي واحد في أبوظبي، مقترن بخدمة رقمية كاملة في جميع أنحاء الإمارات.
خدمة العالم
تخدم الوسام اليوم عملاءها في جميع أنحاء الإمارات والعالم، إلكترونيًا.
